إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

الأربعاء، ١ يونيو ٢٠١١

اصلها مش متعودة

لن ازيد في الحديث عن أداء المجلس العسكري منذ تنازل مبارك عن السلطة ،  مستمدا شرعيته من شعب مصر فقط و ليس بتكليف من رئيس مخلوع ،  حينها خاطبنا المجلس عن تمسكه بحماية الثورة و ايمانه بحق الشعب الثائر في دولة مدنية متقدمة و حيَّ ارواح الشهداء الملائكة في لحظة لن ننساها ما حيينا >>>>
و توالت هتافات الثوار الجيش و الشعب إيد وحدة و رقصت الجماهير إحتفالا بالجيش ...إلخ 

 كل ده جميل .. و لكن توالت ايضا سقطات الادارة من اول الاحتفاظ بشفيق في رئاسة الوزراء للتباطؤ في في محاكمة المخلوع و شلته و حل جهاز امن الدولة  و مروراً بتعذيب المتظاهرين في أكثر من موقف و إعتقال شاب و هو عمرو البحيري الذي حكم عليه في غمضة عين ب 5 سنوات سجن من دون اسباب معروفة ! و كذلك الفعل الشنيع الا هو الكشف عن عذرية المتظاهرات,والفشل في تفعيل الامن و نزول الشرطة و ما ترتب على ذلك من مشاكل و كذلك إرهاب الناس بفكرة الفلس و ا لازمة الاقتصادية (يمكن مراجعة تصريحات د.سمير رضوان لإظهار كذب هذه التصريحات)  وكيف تمت تسمية مطالب الموظفين و العاملين بمختلف القطاعات ب" المطالب الفئوية "- هذه الكلمة التي تتميز بالكبر و العنصرية- بدلا من الاستجابة لمطالبهم التي هي حق . او لا تعلمون ان إنتزاع حق الحياة الكريمة من الإنسان يفقده إنسانيته و يجعله مثل الإنسان الاول لا يعرف شيئا غير القتال من اجل لقمة عيش ؟؟  
هذا غير الاستجوابات التي تمت مع شخصيات عامة مثل بثينة كامل و الحملاوي و غيرهم لأنهم يقولون رأيهم او ينقلون خبر 
ثم كان الاكثر حداثة و إيلاما مهاجمة الوقفة السلمية عند سفارة الصهاينة و الاعتداء على المتظاهرين و اعتقال اكثر من 180 شاب في العشرين من عمرهمو تحويلهم لمحاكمات عسكرية .
اكثر من 800 مواطن مصري تمت محاكمتهم اما م محاكم عسكرية بحجة اعمال الشغب و البلطجة !! طيب ليه و بأي منطق ان نرى هذا في بلدنا و بعد الثورة على العبودية و النظام المستبد و على الخوف الذي رباه داخلنا نظام الحكم من 60 سنة !
بعض الاراء تقول انهم عسكر لا يعرفون التعامل مع الحياة المدنية .. و اننا مازلنا تحت قانون الطوارئ و هذا هو مربط الفرس و الحجة التي تقال " اصلهم مش متعودين " ... "اصلهم وجدوا انفسهم فجأة يقومون بأعمال مفروضة عليهم" ...
لنا هنا وقفة , لا كبيرة ..  
معلش واحدة واحدة كدة ..
- اولا: نحن تحت حكم العسكر من 60 سنة فحجة الحياة المدنية دي مش نافعة, خصوصا مع كم الظهور الاعلامي للقيادات و كمان افراد الجيش بشر عاديين يعيشون تحت سماء نفس البلد
- ثانيا : في 100 حل لمشكلة عدم القدرة على الادارة ..مش فيه رئيس وزراء و حكومة  ؟؟ يتصرفوا و ياما الناس نادت و كتبت و قالت " إحنا في الخدمة يا مجلس "
- ثالثا : ما علاقة كل هذا بالضرب و التعذيب و الاهانة في فض الاعتصامات و التظاهرات - الم تقولوا من اول يوم ان المظاهرات حق مشروع ؟
- رابعا : حرية الرأي و التعبير و تطهير الاعلام : إيه الصعوبة في فهم جملة بسيطة زي "ان النقد موجه للاداء و السياسة المتبعة " و ان في ثورة قامت " دد قمع الحريات " و لماذا لا يتم تطوير الاداء بناءاً على اراء الاغلبية
- خامسا : ما كل هذه المحاكمات العسكرية التي تتم في سرعة و سرية ؟؟
بمجمل الاحداث من يوم ما تولى المجلس ادارة البلاد و مع الوضع في الاعتبار زيادة نغمة حرام عليكو خربتوا البلد و كذلك إزدياد التعاطف مع المجلس العسكري على حساب المتظاهرين و اصبحا نسمع مقولات مثل " احسن ادوهم بالجزمة "
فإننا يجب ان نقف و نتسائل و نتحاسب ... أي دور بالضبط تلعبون ؟

- هل تهيئون البلاد و العباد لتكملة حكم الطاغي و تسعون لوأد الثورة و تقديم فروض الولاء و الطاعة لامريكا كما قال د. صادق في تدوينته هنا ؟؟

- أم ان ما تقومون به تمثيلية سخيفة للقفز الحكم باعتبار اننا شعب قاصر و لا يعرف مصلحته ؟؟

إننا (المدونون) نكتب اليوم لنقول لكم لا
- لن نقبل الالتفاف على مطالب الثورة و لا نقبل مسمى "فئوية "
- لن نسكت ، سنكتب و نتكلم و سيعلو الصوت طالما نقول الحق و نطلب العدل
- لن نقبل استمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين

و الله الموفق و المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق