إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

إيدي في إيد أخويا .. في الميدان
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة مستمرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة مستمرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ٤ سبتمبر ٢٠١١

من غير عنوان

كذا يوم مروا عليا الان ... كل يوم افتح المدونة و اقرر اكتب عن المر اللي احنا شربينه اليومين دول لكن اجد نفسي فاتحة فمي و متنحة و كم افكار رايح جاي في راسي و مش عارفة ابدأ منين و خصوصا مع الاخبار و الاحداث المتلاحقة و زاد عليها نوع التعليقات اللي اصبحت اقرأه او اسمعه من الناس - اقربها واحد واقف عند البقال و بيقول بعلو حسه انا بس يماسكوني ريس سنة و بعون الله البلد مش حيفضل فيها الا 20 مليون بس !!! و احنا اللي كنا ظالمين مرتضى منصور ده طلع مبتدأ بالنسبة للناس دي!-
المهم بما اني مش عارفة اكتب على ايه ولا ايه حنمسكهم واحدة واحدة و الله الموفق و المستعان :


1- البيان 69

بذمة النبي ده كلام ؟؟ في حد عاقل او حتى نص عاقل يطّلع بيان بالمحتوى ده - ده ناقص يقولوا سيب اللعبة بتاعتي-
عموما لن احلل و اتكلم عن العبث و النية السوداء اللي ورا البيان (و الي كانت ورا الصباع )و لكن سأكتفي بان ابدي موقفي المؤيد و المنحاز لشباب 6 ابريل الذين هم من كانت لهم القدرة الوقوف في وجه النظام في عز مجده و لا يحملون بندقية و لا راكبين دبابة و لم يجلسوا يوما في الصفوف الاولى مصفقين للنظام او صمتوا على الحق صمت الشياطين
هذا البيان صدر عن الحركة قبيل اصدار الاعلان (و من غير نظرية مؤامرة الحدق يفهم)

و ايه علشان تكمل المهزلة -على شاكلة تحليلات احمد "زبايدر"- ظهرت مقالات تندد و تحلل حقيقة 6 ابريل العملاء الصربيين !!!!


و بالمناسبة يا سيادة المشير احب افكرك بالصورة دي
 ----->

و بالمناسبة برضه : 
 - شباب 6 ابريل او اي واحد بيقول رأيه بحرية مفيش ف ايده سلاح و لا هو محتمي بمنصب و لا نافق النظام في عز قوته و جلس في الصفوف الاولى يصفق له
- هدف من يقول رأيه او يعبر عن غضبه مما يحدث لا هم له الا مصلحة البلد و لم يدعي حماية الثورة لهدف اوحد و إزاحة كابوس التوريث





 
2- دينا عبد الرحمن و اللواء كاطو


انسب تعليق على هذا الحدث  مقال بلال فضل في التحرير


3- موقعة العباسية
الاحد - 23 يوليو

4-جمعة "وحدة الصف"

5-طنطاوي و الشهداء

قرر المشير - القائد الاعلى للقوات المسلحة - يا سلااااااامم !! لا كتر خيرك - بس للعلم بالشئ من اسباب قيام الثورة انه خلاص مش عاوزين فراعين تاني تغدق على الشعب و تذله بعطايا و نعم !!


(هذا البوست انشره كما هو "مسودة" - مع العلم اني بدأت كتابته يوم السبت 22 يوليو "و لم و لن "انتهي منه !!) 

الاثنين، ٦ يونيو ٢٠١١

في ذكرى خالد سعيد

إضافة : سؤال للمجلس العسكري
د.علاء الاسواني يتسائل و يستغيث هل من مغيث من بطش وزارة الداخلية ؟؟ سرد لوقائع حدثت و البحث في الاسباب و طرح الحلول .... هل من مجيب ؟؟؟

و نضيف إلي التساؤلات غلى متى سيظل هذا " التطنيش " و إغفال الحقائق و التحجج بكلام واهي ؟؟
الكثير من ابناء الوطن المخلصين و الواعين يقدمون بين ايديكم الحلول فهل من إستجابة ؟؟؟

6/6/ 2010 يوم قتل خالد سعيد
 كان من الممكن ان يمر كأي يوم عادي في حياة بلدنا الحبيبة و لكن  الحدث في ذلك اليوم و رغم تعودنا على سماع الاف القصص المشابهة لم يمر كحدث يثير شفقتنا لبعض الوقت و ننساه بعد ذلك فقد كان كالقشة التي قطمت ظهر البعير و إشتعال الشرارة الاولى  للإعلان عن الغضب المعتمل في النفوس و مدفون سنين من القمع 


و ظهرت صفحة " كلنا خالد سعيد " ليجتمع فيها اكثر من مليون و 300 الف شخص من مستخدمي الفيس بوك.
 ربما لأننا فعلا شعرنا اننا كلنا نموذج الشاب الطموح هادىء االملامح المليء بالرغبة في الحياة و الذي يتمنى ان يرى وطنه افضل ولكن كما شُوهَت ملامح خالد حين رحل عن دنيانا فقد تم  تشويه ملامحنا و ارواحنا ايضا بالتعذيب  لنموت ببطء و نحن عاجزين عن إنتشال وطننا من براثن الطغاة و قهرتنا الحاجة و اللهث وراء مشاغلنا اليومية و شعر الملايين بالرغبة في الهروب من هذا الوطن و فقدوا الشعور بالانتماء
اصبح احساسنا بوجوب الثأر من قتلة خالد هو شعور طاغي و مُلِح على عقول و قلوب ملايين و هنا حين نقول القتلة نقصد كامل النظام الذي قتلنا و دفننا جميعا. زاد الاحساس حين سرقت و اغتيلت فرحة بسيطة و لحظية كفرحة الاعياد و الاحتفال بالعام الجديد حين تم تفجير كنيسة القديسين و إستشهاد المصلين و من بعدهم سيد بلال !

يوم 25 يناير لم يعد الغضب مجرد احساس بل تحول إلى طاقة جبارة لا تخشى الموت رغم أنها تريد الحياة و اصبح الاخذ بالثأر الان مطلب و ووجب التنفيذ و دين في رقابنا بعد سقوط ملائكة الحرية .



إن من سلب الحياة من " الشباب "- و اقصد المعنى الحرفي -و الذي هو فعلا مجرم و قاتل  ينعم بما يسمى " سجن " في اجمل بقعة ارض في العالم كان (او مازال) طاغية جبار لم يعرف قيمة الانسانية يوما و نصب حبيبه (الذي لم يكن لا حبيب و لا عادل ) أن يعمل مع جهازه القمعي على إخماد صوت الحق و حبسه في الحناجر و تعذيب و سحل و قتل كل من تسول له نفسه ان يعترض يوما ثم تلفق له افظع القضايا لتكون و كأنها مبررا في ان يضرب و يعذب حتى الموت و تداس العدالة بالاحذية و تزور تقارير الطب الشرعي (ده في حالة انه عرف اصلا بوجود القضية و هناك الاف الحالات التي لم يعرف لها طريق جرة)

و الاّن و اليوم بالذات بعد مرور سنة على رحيل خالد الذي كان سببا في ان تعود فينا الحياة - و كأن روحه الصافية  دبت فينا جميعا -
الم يحن الوقت لنرى القصاص العادل ام سننتظر كثيرا؟؟
وهل سنهدأ و تبرد داخلنا نار الثورة و تعود الاجهزة القمعية ثانية لتمارس رذائلها ( كضحية بولاق و ضحية مأمور الازبكية)  بدون حساب او رادع  ؟؟
إن الثورة قامت لنرى العدالة تتحقق و من الواضح انها مازالت بعيدة المنال .... فهل انت معي ان الثورة مازالت مستمرة؟

و اخيرا ... سلاما خالد سعيد و كل شهداء وطننا الذين ضحوا بحياتهم لننعم نحن بوطن افضل ......
و كم اتمنى ان نستحق هذه التضحية !!!

نبذة عن حياة خالد سعيد من الدستور الاصلي

لو كنت نسيت ... فهمي هويدي يكتب لنتذكر

في ذكرى خالد سعيد ... الثورة تحكيها صور

الأحد، ٥ يونيو ٢٠١١

سمعت لك

هذه المقولات سمعتها  و هالني ما سمعت و اخذت احلل الكلام لاصل إلى النتائج المدونة و لكن اين حقيقية الامر ...؟؟ لا ندري و لكن في هذه الحالة لا نستطيع ان نترك الامر للزمن يبين لنا الحقائق :


1- صديق لي -مقيم بالخارج - زار مصر الحبيبة مؤخرا تملىء قلبه حماسة الثورة ، بعد ان تحدث لاصدقائه و اقاربه و بعض الناس من فئات مختلفة في الشارع قال لي : "لا لا نسبة كبيرة من الناس عايشة حياتها و لا كأن فيه ثورة ولا دياولو وعموما تقبل الناس للثورة يعتمد على إستفادتهم المادية المترتبة عليها "
 و استنتجت من تكملة الحوار:
- أن بعض الناس الذين إستفادوا ماديا من حالة الثورة و الانفلات الامني في اعمال تجارية ما فانهم يريدون بل و يسعون إلى دوام تلك الحالة و قد يتشدقون بمناصرتهم للثورة و للمطالب "الفئوية" و هم لا يفكرون إلا بمصلحتهم
- و على جهة أخرى العكس تماما فالمتضررين يشجعون القمع و الترويج للسلبيات
فأدى وجود هؤلاء إلى شعور اشخاص ممن ايدوا الثورة بل و كانوا من قاطني الميدان الان  ان ما يحدث عبارة عن تمثيلية كبيرة، فأصبحوا لا يبالوا و عادوا إلى الانخراط في حياتهم اليومية و انضموا إلى الاقلية الصامتة
2- نقلا عن سائق تاكسي حين سؤاله عن رأيه في الثورة : " اه طبعا يا بيه الثورة تمام .. كفاية إن انا يوم الجمعة بروح التحرير كام ساعة بطلعلي ب 100 جنيه " - من توصيل الناس؟ - " لااا .. في ناس بتكون عاوزة تجمع اعداد كبيرة ف بيدفعوا لاللي زيي و يجيبوهم و يجمعوهم " !!!! (طبعا هذا الرجل لا يعرف من هؤلاء الذين يدفعون لأنه لا يهتم !! )

- إذا كان هذا الرجل صادقا و فعلا هناك من يوزع الاموال على بعض البسطاء للتجمهر في الميدان فهذا يعني :
1- أن من يدفعون هم اصحاب مصالح من وراء هذه التجمهرات هذه المصالح قد تكون -على سبيل المثال لا الحصر- حزبية او إعلامية
2- أن هناك من يدفعون لامثال هذا الرجل -الذين تعودوا على الا يبالوا لشيء غير لقمة العيش- و لكن ليس للتجمهر في الميدان و لكن ليقول ذلك لزبائنه كنوع من انواع إخماد حماس الثورة في القلوب و إلهاء الناس عن مطالب الثورة و دعم القسمة و الفُرقة بين اطياف الشعب
 كلا التحليلين يحتمل الصواب و قد يكونوا الاثنان موجودين اصلا ، و لماذا؟ ببساطة لأن ...
 الاول يتماشى مع عقليات الكثيرين سواء ممن يريدون عمل فرقعات صحفية او من بعض الاحزاب المبتدئة التي لا تجد سبيل في دعاياها الانتخابية سوى دفع الاموال للناس و قد يكونوا من  فلول النظام (و عند هذه النقطة لا اقول سابق لأنه مازال صاحي و بيلعب ) يستخدمون مجموعات معينة تندس بين ثوار الميدان لإحداث فوضى ما .
 أما الثاني فإن ما سمعته من الاعلام المصري على مدار 18يوم من  قصص مفبركة هزلية مستمرة و على كل لون اشهرها قصة تامر بتاع غمرة و مرورا بكلام عمر سليمان عن الاجندات وانتهاءا باللواء شاهين الذي غضب من وصف تظاهرة 27 مايو بالحاشدة يجعلني اتصور انه يتم شراء  بعض الناس لترويج مثل هذا الكلام.

كلا الموقفين و غيرهما من القصص الاخرى قد يؤدي للاحباط و إنتشار الاحساس ب "مفيش فايدة" .. "مصر عمرها ما هتتغير" ولكن مما سبق و تماشيا مع مقالة د.حسن نافعة بالمصري اليوم - و ليكن الامل في ضمائر الاقلية ، فلن نفقد الامل ثانية بعد عقود من الظلام .. فالثورة مستمرة.
و أقولها ثانية ... يا اصحاب المصالح و مريدي المكاسب فلتذهبوا إلى الجحيم أو ... إلي بورتو طرة

الأربعاء، ١ يونيو ٢٠١١

اصلها مش متعودة

لن ازيد في الحديث عن أداء المجلس العسكري منذ تنازل مبارك عن السلطة ،  مستمدا شرعيته من شعب مصر فقط و ليس بتكليف من رئيس مخلوع ،  حينها خاطبنا المجلس عن تمسكه بحماية الثورة و ايمانه بحق الشعب الثائر في دولة مدنية متقدمة و حيَّ ارواح الشهداء الملائكة في لحظة لن ننساها ما حيينا >>>>
و توالت هتافات الثوار الجيش و الشعب إيد وحدة و رقصت الجماهير إحتفالا بالجيش ...إلخ 

 كل ده جميل .. و لكن توالت ايضا سقطات الادارة من اول الاحتفاظ بشفيق في رئاسة الوزراء للتباطؤ في في محاكمة المخلوع و شلته و حل جهاز امن الدولة  و مروراً بتعذيب المتظاهرين في أكثر من موقف و إعتقال شاب و هو عمرو البحيري الذي حكم عليه في غمضة عين ب 5 سنوات سجن من دون اسباب معروفة ! و كذلك الفعل الشنيع الا هو الكشف عن عذرية المتظاهرات,والفشل في تفعيل الامن و نزول الشرطة و ما ترتب على ذلك من مشاكل و كذلك إرهاب الناس بفكرة الفلس و ا لازمة الاقتصادية (يمكن مراجعة تصريحات د.سمير رضوان لإظهار كذب هذه التصريحات)  وكيف تمت تسمية مطالب الموظفين و العاملين بمختلف القطاعات ب" المطالب الفئوية "- هذه الكلمة التي تتميز بالكبر و العنصرية- بدلا من الاستجابة لمطالبهم التي هي حق . او لا تعلمون ان إنتزاع حق الحياة الكريمة من الإنسان يفقده إنسانيته و يجعله مثل الإنسان الاول لا يعرف شيئا غير القتال من اجل لقمة عيش ؟؟  
هذا غير الاستجوابات التي تمت مع شخصيات عامة مثل بثينة كامل و الحملاوي و غيرهم لأنهم يقولون رأيهم او ينقلون خبر 
ثم كان الاكثر حداثة و إيلاما مهاجمة الوقفة السلمية عند سفارة الصهاينة و الاعتداء على المتظاهرين و اعتقال اكثر من 180 شاب في العشرين من عمرهمو تحويلهم لمحاكمات عسكرية .
اكثر من 800 مواطن مصري تمت محاكمتهم اما م محاكم عسكرية بحجة اعمال الشغب و البلطجة !! طيب ليه و بأي منطق ان نرى هذا في بلدنا و بعد الثورة على العبودية و النظام المستبد و على الخوف الذي رباه داخلنا نظام الحكم من 60 سنة !
بعض الاراء تقول انهم عسكر لا يعرفون التعامل مع الحياة المدنية .. و اننا مازلنا تحت قانون الطوارئ و هذا هو مربط الفرس و الحجة التي تقال " اصلهم مش متعودين " ... "اصلهم وجدوا انفسهم فجأة يقومون بأعمال مفروضة عليهم" ...
لنا هنا وقفة , لا كبيرة ..  
معلش واحدة واحدة كدة ..
- اولا: نحن تحت حكم العسكر من 60 سنة فحجة الحياة المدنية دي مش نافعة, خصوصا مع كم الظهور الاعلامي للقيادات و كمان افراد الجيش بشر عاديين يعيشون تحت سماء نفس البلد
- ثانيا : في 100 حل لمشكلة عدم القدرة على الادارة ..مش فيه رئيس وزراء و حكومة  ؟؟ يتصرفوا و ياما الناس نادت و كتبت و قالت " إحنا في الخدمة يا مجلس "
- ثالثا : ما علاقة كل هذا بالضرب و التعذيب و الاهانة في فض الاعتصامات و التظاهرات - الم تقولوا من اول يوم ان المظاهرات حق مشروع ؟
- رابعا : حرية الرأي و التعبير و تطهير الاعلام : إيه الصعوبة في فهم جملة بسيطة زي "ان النقد موجه للاداء و السياسة المتبعة " و ان في ثورة قامت " دد قمع الحريات " و لماذا لا يتم تطوير الاداء بناءاً على اراء الاغلبية
- خامسا : ما كل هذه المحاكمات العسكرية التي تتم في سرعة و سرية ؟؟
بمجمل الاحداث من يوم ما تولى المجلس ادارة البلاد و مع الوضع في الاعتبار زيادة نغمة حرام عليكو خربتوا البلد و كذلك إزدياد التعاطف مع المجلس العسكري على حساب المتظاهرين و اصبحا نسمع مقولات مثل " احسن ادوهم بالجزمة "
فإننا يجب ان نقف و نتسائل و نتحاسب ... أي دور بالضبط تلعبون ؟

- هل تهيئون البلاد و العباد لتكملة حكم الطاغي و تسعون لوأد الثورة و تقديم فروض الولاء و الطاعة لامريكا كما قال د. صادق في تدوينته هنا ؟؟

- أم ان ما تقومون به تمثيلية سخيفة للقفز الحكم باعتبار اننا شعب قاصر و لا يعرف مصلحته ؟؟

إننا (المدونون) نكتب اليوم لنقول لكم لا
- لن نقبل الالتفاف على مطالب الثورة و لا نقبل مسمى "فئوية "
- لن نسكت ، سنكتب و نتكلم و سيعلو الصوت طالما نقول الحق و نطلب العدل
- لن نقبل استمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين

و الله الموفق و المستعان

العقل السليم في الجسم السليم

إضافة : تعليق" مواطن مصري" في جريدة الشروق بتلريخ 7-6-2011
"انى ارى انها ازمة ضمير تتضح اكثر فاكثر فى هذا البلد وللاسف نتج عنها انعدام الثقة وانعدام المسئولية وهما اخطر ما يمكن ان نواجهه و نتج عنهم اعراض مثل السلبية و النفاق و الانتهازية و الفردية و الانانية .... ولا سبيل لاى اصلاح فى بلادنا قبل مواجهة تلك الاعراض و الامراض الخطيرة التى تنخر فى جسد الوطن ... وعلى رأى المثل وداويها بالتى كانت هى الداء فعلاج انعدام الثقة باعطاء الثقة للفرد و المؤسسات وللشعب .... وعلاج انعدام المسئولية بتحميل كل فرد ومؤسسة بمسئولياتها وحسابها واثابتها اذا اجادت ومعاقبتها اذا لزم الامر ... واعلان ذلك بكل شفافية ... بل و البدأ فى ممارسته فى القمة حتى لو كان انتقائيا قبل ان يصبح شاملا .... ويجب ان يدرك الشعب بكل مؤسساته انه كان هو المشكلة و اذا كان هناك امل ففى ان يكون هو الحل وإلا فلا حل لانتهاء حوار الطرشان وبالتالى فلا حل لازمة الوطن"
و إضافة لذلك:نعم انها ازمة ضمير و لكنها ليست وليدة اللحظة إنها تراكمت و استفحلت على مر عقود القهر ، و ليس لها علاقة بموقع إجتماعي او جغرافي، فالضميرو الوعي قدرة و طاقة موجودة في الانسان و قد تكتسب و قد تنتزع على حسب كل واحد و قدراته على التأقلم مع ما يحيط به. و لكن الثقة كل الثقة في الشعب المصري الاصيل أنه يستطيع ان ينفض غبار الفساد المتراكم و يقوم لنهضة بلادنا الجميلة .   

لا لا ده مش درس علوم من رابعة ابتدائي ولا حاجة .. و لا كمان شوية معلومات علمية او بحث علمي حديث !
انا بس بحاول افهم معاك علاقة سلامة الجسم بالعقل و التفكير و السلوك ... و الاخلاق والضمير و الوعي .
في ياترى بينهم علاقة ؟ علمية ؟ يعني الموضوع له قواعد ؟؟
 ما هو لو كان له قواعد كان زماني عملت عليها بحث جوجل
 و ما وجعتش دماغك دلوقتي !! 
و بعدين انا مش بسأل عن علاقة التغذية السليمة و ممارسة الرياضة بالمخ النِور ما اصل لو كدة كان محدش غلب !
طبعا في عوامل وراثية و اجتماعية و بيئية -معروفة يعني!!
طيب طيب, نرجع لاصل الفكرة و ليه السؤال دة طرح نفسه بقوة في راسي و شغل تفكيري
الحدوتة بدأت من متابعة التعليقات على الاخبار و المقالات ، كنت بشوف كلام معرفش اي عقل جهنمي افرز الافكار دي و ردود مالهاش علاقة بالموضوع و لو كاتب بأة جاب سيرة الدين .. يا وقعته البيضة - غيرالتفزلك اللغوي و الاخطاء الاملائية - حدث ولا حرج ! المهم كان التحليل بتاع اصل دول اللجنة الالكترونية و الناس مش عارفة و بتعوم على عومهم غيرعوامل البطالة و التعليم الفاسد يعتبر تحليل منطقي انذاك !
و لكن ......  
الصدمة الكبرى و إنهيار التحليل ده تماما كان حينما بدأت ثورة المصريين العظيمة يوم 25 يناير ... ما قرأت و سمعت (ومازلت) من اراء و كلام و تحليلات ايقظ في رأسي السؤال مرة اخرى !
ايه اللي بتقولوه ده ؟؟!!! معقول؟؟!
 طيب ايه الاسباب التي جعلت ناس متعلمة تعليم معقول و تعيش في بيئة و مستوى اجتماعي معقول تصدر عنها هذه الافكار و الاراء ؟؟
  هل هو التعليم .. هل هو نوع الغذاء ... هل هي الثقافة العامة .. هل هو الوعي .. هل هي القدرة على تقبل الاخر .. هل هو الاحساس بالانتماء .. هل هي الانانية ... هل هو عدم الرغبة في الفهم الجيد والبحث عن الحقيقة ؟؟
هل هي كل الاسباب مجتمعة ؟؟
ماذا ؟؟ 
عجزت عن اجابة هذا السؤال و اتركه لكم .  

و لكن انهي كلامي بأن الثورة مستمرة ... مستمرة حتى نرى مصرنا الحبيبة في المكانة التي تليق بها

اضطراب في حركة السيارات على «المحور» و«الإسكندرية الصحراوي» بسبب سقوط الأمطار



لا أعلم لماذا جذبني هذا الخبر الي هذا الحد ..حتى اني قرأت تاريخ الخبر اكثر من مرة لاتأكد انه ليس خبر من ارشيف الشتاء .. "فارتأيت " و "انتويت" التعليق عليه بل و استضافته في المدونة .
ان نسمع عن امطار رعدية في القاهرة اصلا غير عادي ما بالك و انها في شهر يونيو !! لم يكن ابدا هذا احد الظواهر التي تعودنا عليها، ان كل شيء يتغير و المناخ من ضمنها فكثيرا ما قرأنا و سمعنا عن "Global warming " ولكن المناقشة العلمية مش موضوعنا دلوقتي ، لكن ما اشعر به الان هو تضامن المناخ و غضب الطبيعة مع صراخ التغيير الحقيقي الذي يطالب به المصريون و العرب عموما (ربنا يفك ضيقتهم) - و "يحز في نفسي" موقف اخوتي في الوطن من لامبالاة الي انعدام وعي الي تشاؤم الي انانية - مش عاوزة بأة اجيب سيرة الرعونة و الجبن عشان محدش يزعل - (ايوة ايوة انا عارفة الله يخرب بيته اللي كان السبب لوث مخ الناس و دمر الشعور بالانتماء - مانا مطولة بالي اهوه) ، يعني انتوا اهو شايفين الطبيعة غضبانة - و اناشايفاها متضامنة معانا مش ضدنا- و انتوا لسة مش شايفين الحق فين !!





الجمعة، ٢٧ مايو ٢٠١١

الجمعة 27 مايو

لماذا الجمعة 27 مايو ؟؟


قبل الاجابة على هذا السؤال ممكن نرجع مع بعض لماضي قريب .. من 4 شهور و بالتحديد يوم الجمعة 28 يناير . اكيد لسة فاكرين كل ثانية من اليوم ده ! لقد كان يوم الغضب المصري ... لقد غضب الشعب و نفض عنه الخوف و قام و زأر في وجه من اعتلى ممبر الفساد 30 عاما .. رأينا في هذا اليوم ما لم نره ابدا و ما عيشنا نتصور انه حلم بعيد المنال .
هذا اليوم قلب كل الموازين و غير وجه القمر مصر ,فقد بدأ اليوم بقطع الاتصالات و الانترنت و من قبلها حملة اعتقالات موسعة و شراسة معاملة من قبل الشرطة (1)و في هذا اليوم استشهد و اصيب عدد رهيب من انبل من انجبت مصر ... لن اسهب اكتر من هذا في وصف اليوم واذكركم بان في هذا اليوم اعلن حظر التجول و فتحت السجون للعتاه و المجرمون و كذلك انسحبت الشرطة و اختفت او اخفيت الى الان لا نعرف اين واخيرا رأينا نزول قوات الجيش للمدن وانتهى اليوم بخطبة رديئة للرئيس المخلوع اعلن فيها صراحة انه يخيرنا ما بين وجوده او الفوضى و رأينا نموذج هذا  في نفس اليوم  بانتشار منظم للبلطجية و مخبرين عتاه يجوبون المحال التجارية يرمون السلع الغذائية في الشارع لبدء خطة التجويع و الترويع  (2)
نماذج الاستبسال التي رأينا منها اجزاء في ذلك اليوم تعجز الكلمات عن وصفها و قد ادمت قلوبنا و لكن في الوقت نفسه قهرت الخوف و جددت فيها الامل . لمن كانوا خارج مصر مثلي في ذلك اليوم و من بعده لم يرفعوا اعينهم عن قناة الجزيرة و إذا اخدتك الوطنية اوي في بعض الاوقات كنت بفتح التليفزيون الصري لترى و تسمع عجب العجاب (3) في بعض الاوقات كدت ارى المذيعين يحاولون توصيل ان كل القوى الاثمة و الشريرة منذ بدء الخليقة تجسدت و توحدت و اجتمعت في ميدان التحرير !! و اصبح الميدان منذ ذك اليوم سبب في الخنقة المرورية في الوادي الجديد !!
عاوزة ارجع للقطة كلنا شوفناها على كوبري قصر النيل اللي كان شاهد على اكثر لحظات طغيان افراد البوليس المصري ... فاكرين الشباب اللي وقفوا صفوف ايدهم في ايد بعض (و منهم بنات مسيحيات) يصلوا امام مدافع المياه الرهيبة و طلقات الخرطوش مش رحماهم, يا ترى ايه اللي كان بيدور في راس اي واحد فيهم في اللحظة دي و هو حاطط نفسه ادام النار عشان بس يحمي اخواته اللي عمره ما كان يعرف عنهم حاجة غير انهم مصريين زيه- افتكرتوا اللقطة دي؟؟ ياترى كام واحد قال من خلال دموعه و الله رجالة و كام واحد قال يستاهلوا ؟؟ ... اه تخايلوا ان في ناس قالت يستاهلوا ؟؟؟!!!  - طيب فاكرين اد ايه قيل من النظام (و لن اقول السابق - لاني لا ارى ان التظام اسقط بعد) باعلامه بمريديه ان اللي قاموا بالثورة عملاء لقوى الشر الخارجية ؟؟ (4)
من الجمعة 28يناير ليوم الجمعة 11 فبراير حصل فيهم اللي كتب التاريخ حتكتب فيه دواوين .. بس برضه حفاكركوا بيوم مهم فاكرين يوم موقعة الجمل (5) ؟؟ و بعدها فاكرين شفيق لما طلع اتكلم عن ميدان التحرير يعملوه هايد بارك و كل واحد عنده كلمتين كاتمين على قلبه يروح هناك ! و طبعا في وسط ده كله اللي هو متعب و محزن من وجهة نظري شايفة انه الاكثر ايلاما اللي مالهمش موقف !! هو عاوز يرجع شغله و يعيش حياته و خلاص.(6)


و من يومها فضلوا المكافحين على مبدأهم و المثبطين على منهجهم .


ورحل مبارك ومن بعده  شفيق و حبس من حبس ... الخ و كل ذلك لا يتم الا بالضغط الشعبي و لا يتم الا حينما نتكاتف في الميدان.
و شفنا ايام سودة لما الجيش اتمدت ايده على الثوار ... و ايه مش بس كده ده اعتقالات و محاكمات عسكرية لشباب بيطالبوا بالكرامة و الانسانية ... تخيل ..!! ايوة في مصر و بعد الثورة ...!! استنا استنا .. متشدش شعرك دلوقتي لسة اما اكملك الحكاية .. اصلك على نياتك و مش متابع ... كنت فاكر ان كله تمام !!! في وسط ده كله .. يطلع علينا قيادات من الجيش و يقولوا اجندة و عمالة و مؤامرات و وقيعة و شوية و كان حيقول كنتاكي  (نرجع لنقطة 3 و 4) !!!! و تباطؤ في محاكمة الفاسدين من النظام السابق و فريرة في الحكم على الشباب و اعلام حكومي و خاص عبارة عن ماكينة اكاذيب و اصبحت السمة نشر الشائعات بشكل مدبر و بعدين نفيها !
و مبارك لسة اخباره و عائلته متصدرة صفحات الجرائد ... !
ده غير انه لم تحل المحليات و تعيين المحافظين كان كارثة و مش حتكلم عن محاولات ايهام الشعب ان الاقتصاد بينهار و فزع التجويع (نقطة 2 )
و اهم جزء بقى الشرطة اللي هربت من امام الثوار يوم 28 يناير و ظهروا امتى ؟؟؟ يوم 20 مايو و طبعا عارفين فين و ليه ؟؟ و لا مش عارفين ؟؟ و عارفين عملوا ايه ؟؟ ... ااااه مين اللي لسة بيقول "احسن " ؟؟ ده ايه الجبروت ده يا اخي ؟؟!! بقى 180 شاب زي الورد يتحكم عليهم باحكام عسكرية في 3 ايام و المخلوع اللي قتل شعب كامل بيتشمس في شرم و تقول احسن ؟؟؟؟ و تدافع كمان عن ساديتك و تقول اصلهم بيقتحموا سفارة ...؟؟!!! بقى ده كلام .. انت ضميرك مرتاح ؟؟

بعد اللي قيل كله و في غيره كتير(انا رقمت بعض النقاط لتوضيح انه اولا مفيش تغيير و ثانيا ان مهما قيل او عمل بتنتصر ارادة الثوار لانها مستمدة من صوت الشارع) ..
 المفروض تقول انا نازل الميدان يوم 27 .. عشان انا مصري و غضبان ... و غضبي مش غشيم و لا قليل العقل .. و حقول باعلى صوتي الشعب مازال يريد اسقاط النظام ... مطالب الثورة لا تقبل الالتفاف عليها .. كرامة المصري و انسانيته لا تقبل المناقشة ... دم الشهداء مش حيروح هدر ... و مفيش سكوت و رجوع لورا تاني ... بلادنا سوف نبنيها لتكون ام الدنيا بصحيح 

و على اصحاب المصالح و الطموح السياسي الشخصي .. فلتذهبوا للجحيم .. اما مصر فباقية بابنائها المخلصين و ما اكثرهم