إضافة : تعليق" مواطن مصري" في جريدة الشروق بتلريخ 7-6-2011
"انى ارى انها ازمة ضمير تتضح اكثر فاكثر فى هذا البلد وللاسف نتج عنها انعدام الثقة وانعدام المسئولية وهما اخطر ما يمكن ان نواجهه و نتج عنهم اعراض مثل السلبية و النفاق و الانتهازية و الفردية و الانانية .... ولا سبيل لاى اصلاح فى بلادنا قبل مواجهة تلك الاعراض و الامراض الخطيرة التى تنخر فى جسد الوطن ... وعلى رأى المثل وداويها بالتى كانت هى الداء فعلاج انعدام الثقة باعطاء الثقة للفرد و المؤسسات وللشعب .... وعلاج انعدام المسئولية بتحميل كل فرد ومؤسسة بمسئولياتها وحسابها واثابتها اذا اجادت ومعاقبتها اذا لزم الامر ... واعلان ذلك بكل شفافية ... بل و البدأ فى ممارسته فى القمة حتى لو كان انتقائيا قبل ان يصبح شاملا .... ويجب ان يدرك الشعب بكل مؤسساته انه كان هو المشكلة و اذا كان هناك امل ففى ان يكون هو الحل وإلا فلا حل لانتهاء حوار الطرشان وبالتالى فلا حل لازمة الوطن"
و إضافة لذلك:نعم انها ازمة ضمير و لكنها ليست وليدة اللحظة إنها تراكمت و استفحلت على مر عقود القهر ، و ليس لها علاقة بموقع إجتماعي او جغرافي، فالضميرو الوعي قدرة و طاقة موجودة في الانسان و قد تكتسب و قد تنتزع على حسب كل واحد و قدراته على التأقلم مع ما يحيط به. و لكن الثقة كل الثقة في الشعب المصري الاصيل أنه يستطيع ان ينفض غبار الفساد المتراكم و يقوم لنهضة بلادنا الجميلة .
لا لا ده مش درس علوم من رابعة ابتدائي ولا حاجة .. و لا كمان شوية معلومات علمية او بحث علمي حديث !
"انى ارى انها ازمة ضمير تتضح اكثر فاكثر فى هذا البلد وللاسف نتج عنها انعدام الثقة وانعدام المسئولية وهما اخطر ما يمكن ان نواجهه و نتج عنهم اعراض مثل السلبية و النفاق و الانتهازية و الفردية و الانانية .... ولا سبيل لاى اصلاح فى بلادنا قبل مواجهة تلك الاعراض و الامراض الخطيرة التى تنخر فى جسد الوطن ... وعلى رأى المثل وداويها بالتى كانت هى الداء فعلاج انعدام الثقة باعطاء الثقة للفرد و المؤسسات وللشعب .... وعلاج انعدام المسئولية بتحميل كل فرد ومؤسسة بمسئولياتها وحسابها واثابتها اذا اجادت ومعاقبتها اذا لزم الامر ... واعلان ذلك بكل شفافية ... بل و البدأ فى ممارسته فى القمة حتى لو كان انتقائيا قبل ان يصبح شاملا .... ويجب ان يدرك الشعب بكل مؤسساته انه كان هو المشكلة و اذا كان هناك امل ففى ان يكون هو الحل وإلا فلا حل لانتهاء حوار الطرشان وبالتالى فلا حل لازمة الوطن"
و إضافة لذلك:نعم انها ازمة ضمير و لكنها ليست وليدة اللحظة إنها تراكمت و استفحلت على مر عقود القهر ، و ليس لها علاقة بموقع إجتماعي او جغرافي، فالضميرو الوعي قدرة و طاقة موجودة في الانسان و قد تكتسب و قد تنتزع على حسب كل واحد و قدراته على التأقلم مع ما يحيط به. و لكن الثقة كل الثقة في الشعب المصري الاصيل أنه يستطيع ان ينفض غبار الفساد المتراكم و يقوم لنهضة بلادنا الجميلة .
لا لا ده مش درس علوم من رابعة ابتدائي ولا حاجة .. و لا كمان شوية معلومات علمية او بحث علمي حديث !
انا بس بحاول افهم معاك علاقة سلامة الجسم بالعقل و التفكير و السلوك ... و الاخلاق والضمير و الوعي .
في ياترى بينهم علاقة ؟ علمية ؟ يعني الموضوع له قواعد ؟؟
ما هو لو كان له قواعد كان زماني عملت عليها بحث جوجل
و ما وجعتش دماغك دلوقتي !!
و بعدين انا مش بسأل عن علاقة التغذية السليمة و ممارسة الرياضة بالمخ النِور ما اصل لو كدة كان محدش غلب !
طبعا في عوامل وراثية و اجتماعية و بيئية -معروفة يعني!!
طيب طيب, نرجع لاصل الفكرة و ليه السؤال دة طرح نفسه بقوة في راسي و شغل تفكيري
الحدوتة بدأت من متابعة التعليقات على الاخبار و المقالات ، كنت بشوف كلام معرفش اي عقل جهنمي افرز الافكار دي و ردود مالهاش علاقة بالموضوع و لو كاتب بأة جاب سيرة الدين .. يا وقعته البيضة - غيرالتفزلك اللغوي و الاخطاء الاملائية - حدث ولا حرج ! المهم كان التحليل بتاع اصل دول اللجنة الالكترونية و الناس مش عارفة و بتعوم على عومهم غيرعوامل البطالة و التعليم الفاسد يعتبر تحليل منطقي انذاك !
و لكن ......
الصدمة الكبرى و إنهيار التحليل ده تماما كان حينما بدأت ثورة المصريين العظيمة يوم 25 يناير ... ما قرأت و سمعت (ومازلت) من اراء و كلام و تحليلات ايقظ في رأسي السؤال مرة اخرى !
ايه اللي بتقولوه ده ؟؟!!! معقول؟؟!
طيب ايه الاسباب التي جعلت ناس متعلمة تعليم معقول و تعيش في بيئة و مستوى اجتماعي معقول تصدر عنها هذه الافكار و الاراء ؟؟
هل هو التعليم .. هل هو نوع الغذاء ... هل هي الثقافة العامة .. هل هو الوعي .. هل هي القدرة على تقبل الاخر .. هل هو الاحساس بالانتماء .. هل هي الانانية ... هل هو عدم الرغبة في الفهم الجيد والبحث عن الحقيقة ؟؟
هل هي كل الاسباب مجتمعة ؟؟
ماذا ؟؟
عجزت عن اجابة هذا السؤال و اتركه لكم .
و لكن انهي كلامي بأن الثورة مستمرة ... مستمرة حتى نرى مصرنا الحبيبة في المكانة التي تليق بها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق