إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

الخميس، ٢٣ يونيو ٢٠١١

لقد فقعنا في الوخ ....

لن اشرح و اطيل و اسهب، فقد سألخص هنا عناوين اهم الاخبار الاسبوع الماضي ...
و اترك المساحة بعد ذلك لاصحاب العقول لنرى الي اين سنذهب - (حكمة : السمك الميت فقط يسبح مع الطيار) _ و المعنى في بطن الشاعر :

1- استفتاء اعلنه المجلس الاعلى ( على طريقة who's the sexiest actor) على "الفيس بوك" لمرشحي الرئاسة
2- ااستدعاء الصحفية رشا عزب للنيابة العسكرية
3- يحيى الجمل (المشهور بالطود الراسخ) - يقدم استقالته لشرف و المجلس العسكري يرفضها
4- الدستور اولا / الانتخابات اولا : حدة النقاش تشتعل بين "النخبة"
5- تحالف بين حزب الوفد و الاخوان
6- استمرار اخبار الجاسوس الاسرائيلي ( السوبر مان اللي كانوا بيصوروه و لازقين الكاميرا في وشه و هو مش شايف!!!)
7- اعلان ترشيح "العوا" و "ابو الفتوح" لانتخابات الرئاسة
8- الاخبار العالمية : اوباما يعلن انسحاب 33 الف جندي من افغانستان في "خلال سنة"
9- اخبار على الهامش : - استمرار مسلسل صحة المخلوع و فريقه الطبي
                             - استمرار المسلسلات الهزلية اليومية بطولة عمرو اديب وتوفيق عكاشة
10- الاخبار الرياضية : - صعود النادي الاهلي لقمة الدوري
                                - مباراة القمة يوم الاربعاء 29-6 (بموافقة العيسوي !!)

و اخيرا ... احب اهنيء الكل رمضان فاضل عليه شهر .... و كل مصيف و انتوا طيبين !

الأربعاء، ١٥ يونيو ٢٠١١

رسالة من العالم الاخر

استطاع نظام مستبد قهر المصريين لعقود و حدث فيهم الكثير من التغيرات الاجتماعية أدت إلي إنهيار كامل لاخلاقيات الشعب المصري العظيم الاصيل و لكن اصحاب الاصل و الحضارة يستطيعون دوما ان يعودوا الى طريق الصواب و لو بعد حين.
منذ بداية خطة التوريث ظهرت بعض الحركات المستنيرة مثل كفاية و 6 ابريل و كذلك  طل علينا د. البرادعي المصري الاصيل و صوت الحق بكلمة التغيير و كأننا كنا ننتظرها  و التف حوله الملايين املين ان يروا مصرنا الحبيبة تتقدم و تتغير،
 تمت محاربة البرادعي باسوأ و احط الوسائل و للاسف الشديد انساق وراء هذه الاساءات الكثيرين بدون وعي او  تفكير ... فقد اصبحنا لا نعرف كيف نبحث عن الحقيقة لا نبالي بشيء الا حياتنا اليومية و انا و من بعدي الطوفان و يجب ان نعترف ان هذا كان جزءا من مخطط النظام السابق !!! المهم .. من احقر ما قيل عن الدكتور البرادعي انه عميل للامريكان .. ليه ؟؟ عشان سابهم يدخلوا العراق .. و الله كتر خيرك يا اللي مهتم بالعراق كنت فكراك مش فارق معاك حد !! طيب النظام و اعلامه اللي قالوا على رجل بقيمة البرادعي العلمية و الدولية انه عميل .. يا ترى ايه انجازاته و ايه المكانة اللي تخليه يتهم المصري الشريف بالعمالة ؟؟
طيب نقول من الاول :
1- مبارك من نائب رئيس جمهورية اصبح في يوم و ليلة رئيس و ينجح بنسبة 99.9 % مع ان عمرنا معرفنا حد بيروح انتخابات
2- العائلة المباركية شريكة في اغلب الاعمال التجارية بالمحروسة و خارجها
3- حسين سالم الصديق الصدوق و ملك شرم الشيخ اللي اشتراها بتراب الفلوس و عميل لاسرائيل و شريك في تصدير الغاز المصري بتراب الفلوس (واكيد مش حلاقي هنا حد يقول لي اصل التجارة شطارة !!!)
4- المصريين من كل الطبقات و المستويات العلمية و الاجتماعية عمالين يطفشوا و يسيبوا البلد و الاسباب كلها معروفة و طبعا عارفين نتاج ده ايه من ضياع الهوية و تفكيك اسري و انحطاط اخلاقي و ضياع النخبة من العلماء و مرمطة في بلاد الله ... الخ
5- انهيار كامل في منظومة التعليم
6- انهيار كامل لمنظومة وزارة الصحة و حصول مصر على المراكز الاولى في انتشار الامراض زي الالتهاب الكبدي و السكر و السرطان و حتى انفلونزا الخنازير و الطيور
7 - ارتفاع معدلات حوادث الطرق و برضه احتلال المركز الاول فيها
8- انتشار الفساد في جميع القطاعات بلا استثناء
9- 45% امية .. اكتر من 50% تحت خط الفقر .. عارفين يعني ايه المواطن يبقى مش عارف يؤمن احتياجاته اليومية ؟؟ يعني بتحوله لحيوان في غابة
10- ارتفاع معدلات البطالة و العنوسة و الطلاق
11 - سيطرة 10 % من السكان على 80 % من موارد مصر
12- تخريب الدستور المصري و تزويره تمهيدا لخطة توريث حقيرة
13- اهمال كامل للزراعة بمصر لدرجة ان ماكنش عندنا حتى قمح يكفي الاستهلاك و استيراد اغذية فاسدة و حبوب مسرطنة
14- بيع اراضي الدولة لكل من هب و دب بتراب الفلوس
15- خدعة الاستثمارات الاجنبية : خدعوك فقالوا ان النظام السابق استطاع ان يأتينا باستثمارات خارجية و الحق لولا فساد النظام و البلطجة و الاتاوات المفروضة كان الوضع حيختلف تماما
16- تدمير السياحة في مصر : اقصى عدد سياح زار مصر كان حوالي 20 مليون سائح .. و المتوسط 12 مليون سائح بالسنة .. فاللي زعلان اوي على السياحة اليومين دول ما زعلش ليه و فرنسا و اسبانيا بيزورهم سائحين باعداد تصل ل 80 مليون سائح ؟
17- البنية التحتية التي تم تخريبها و انتشار العشوائيات
18- انهيار الفنون بكل اشكالها من عمارة لموسيقى و مسرح و كتابة , مش بس كدة .. مصر حاصلة على مركز متدني جدا في عدد الناس اللي بتشتري كتب و حتى اذا قلنا انه تم استبدالها بالانترنت ف المواقع التي يتم زيارتها بنسب عالية الابراج و الطالع و الفتاوي الدينية !!!
19- قمع كل اشكال حرية التعبير عن الرأي
20 - الاف الحالات التي تم تعذيبها و قمعها داخل السجون و امن الدولة
21- اشعال الفتنة الطائفية
22- الخارجيات : انهيار مكانة مصر بين الدول العربية - الاشتراك في غزو امريكا للعراق - الاشتراك في خطط حصار غزة و تصفية الفلسطنيين و بناء الجدار العازل و غلق معبر رفح !! ده غير المعونة المزعومة اللي كانت بتجيلنا اسلحة فاسدة و الباقي منعرفش عنه حاجة
من كل ما سبق و غيره كتير نرى انه تم تدمير دولة بالكامل شعبا و ارضا و ده اسوأ من اي احتلال و متهيألي ان امريكا و اسرائيل مش حيتمنوا اسوأمن كدة لمصر و المصريين ، و ايه اللي حيدخلهم في حروب ووجع دماغ لما اللي عاوزينه بيجدوه على طبق من دهب ؟؟
ياريت نشغل مخنا شوية ... إزاي اللي ثار ضد النظام هو اللي خائن ؟؟

الاثنين، ٦ يونيو ٢٠١١

في ذكرى خالد سعيد

إضافة : سؤال للمجلس العسكري
د.علاء الاسواني يتسائل و يستغيث هل من مغيث من بطش وزارة الداخلية ؟؟ سرد لوقائع حدثت و البحث في الاسباب و طرح الحلول .... هل من مجيب ؟؟؟

و نضيف إلي التساؤلات غلى متى سيظل هذا " التطنيش " و إغفال الحقائق و التحجج بكلام واهي ؟؟
الكثير من ابناء الوطن المخلصين و الواعين يقدمون بين ايديكم الحلول فهل من إستجابة ؟؟؟

6/6/ 2010 يوم قتل خالد سعيد
 كان من الممكن ان يمر كأي يوم عادي في حياة بلدنا الحبيبة و لكن  الحدث في ذلك اليوم و رغم تعودنا على سماع الاف القصص المشابهة لم يمر كحدث يثير شفقتنا لبعض الوقت و ننساه بعد ذلك فقد كان كالقشة التي قطمت ظهر البعير و إشتعال الشرارة الاولى  للإعلان عن الغضب المعتمل في النفوس و مدفون سنين من القمع 


و ظهرت صفحة " كلنا خالد سعيد " ليجتمع فيها اكثر من مليون و 300 الف شخص من مستخدمي الفيس بوك.
 ربما لأننا فعلا شعرنا اننا كلنا نموذج الشاب الطموح هادىء االملامح المليء بالرغبة في الحياة و الذي يتمنى ان يرى وطنه افضل ولكن كما شُوهَت ملامح خالد حين رحل عن دنيانا فقد تم  تشويه ملامحنا و ارواحنا ايضا بالتعذيب  لنموت ببطء و نحن عاجزين عن إنتشال وطننا من براثن الطغاة و قهرتنا الحاجة و اللهث وراء مشاغلنا اليومية و شعر الملايين بالرغبة في الهروب من هذا الوطن و فقدوا الشعور بالانتماء
اصبح احساسنا بوجوب الثأر من قتلة خالد هو شعور طاغي و مُلِح على عقول و قلوب ملايين و هنا حين نقول القتلة نقصد كامل النظام الذي قتلنا و دفننا جميعا. زاد الاحساس حين سرقت و اغتيلت فرحة بسيطة و لحظية كفرحة الاعياد و الاحتفال بالعام الجديد حين تم تفجير كنيسة القديسين و إستشهاد المصلين و من بعدهم سيد بلال !

يوم 25 يناير لم يعد الغضب مجرد احساس بل تحول إلى طاقة جبارة لا تخشى الموت رغم أنها تريد الحياة و اصبح الاخذ بالثأر الان مطلب و ووجب التنفيذ و دين في رقابنا بعد سقوط ملائكة الحرية .



إن من سلب الحياة من " الشباب "- و اقصد المعنى الحرفي -و الذي هو فعلا مجرم و قاتل  ينعم بما يسمى " سجن " في اجمل بقعة ارض في العالم كان (او مازال) طاغية جبار لم يعرف قيمة الانسانية يوما و نصب حبيبه (الذي لم يكن لا حبيب و لا عادل ) أن يعمل مع جهازه القمعي على إخماد صوت الحق و حبسه في الحناجر و تعذيب و سحل و قتل كل من تسول له نفسه ان يعترض يوما ثم تلفق له افظع القضايا لتكون و كأنها مبررا في ان يضرب و يعذب حتى الموت و تداس العدالة بالاحذية و تزور تقارير الطب الشرعي (ده في حالة انه عرف اصلا بوجود القضية و هناك الاف الحالات التي لم يعرف لها طريق جرة)

و الاّن و اليوم بالذات بعد مرور سنة على رحيل خالد الذي كان سببا في ان تعود فينا الحياة - و كأن روحه الصافية  دبت فينا جميعا -
الم يحن الوقت لنرى القصاص العادل ام سننتظر كثيرا؟؟
وهل سنهدأ و تبرد داخلنا نار الثورة و تعود الاجهزة القمعية ثانية لتمارس رذائلها ( كضحية بولاق و ضحية مأمور الازبكية)  بدون حساب او رادع  ؟؟
إن الثورة قامت لنرى العدالة تتحقق و من الواضح انها مازالت بعيدة المنال .... فهل انت معي ان الثورة مازالت مستمرة؟

و اخيرا ... سلاما خالد سعيد و كل شهداء وطننا الذين ضحوا بحياتهم لننعم نحن بوطن افضل ......
و كم اتمنى ان نستحق هذه التضحية !!!

نبذة عن حياة خالد سعيد من الدستور الاصلي

لو كنت نسيت ... فهمي هويدي يكتب لنتذكر

في ذكرى خالد سعيد ... الثورة تحكيها صور

الأحد، ٥ يونيو ٢٠١١

سمعت لك

هذه المقولات سمعتها  و هالني ما سمعت و اخذت احلل الكلام لاصل إلى النتائج المدونة و لكن اين حقيقية الامر ...؟؟ لا ندري و لكن في هذه الحالة لا نستطيع ان نترك الامر للزمن يبين لنا الحقائق :


1- صديق لي -مقيم بالخارج - زار مصر الحبيبة مؤخرا تملىء قلبه حماسة الثورة ، بعد ان تحدث لاصدقائه و اقاربه و بعض الناس من فئات مختلفة في الشارع قال لي : "لا لا نسبة كبيرة من الناس عايشة حياتها و لا كأن فيه ثورة ولا دياولو وعموما تقبل الناس للثورة يعتمد على إستفادتهم المادية المترتبة عليها "
 و استنتجت من تكملة الحوار:
- أن بعض الناس الذين إستفادوا ماديا من حالة الثورة و الانفلات الامني في اعمال تجارية ما فانهم يريدون بل و يسعون إلى دوام تلك الحالة و قد يتشدقون بمناصرتهم للثورة و للمطالب "الفئوية" و هم لا يفكرون إلا بمصلحتهم
- و على جهة أخرى العكس تماما فالمتضررين يشجعون القمع و الترويج للسلبيات
فأدى وجود هؤلاء إلى شعور اشخاص ممن ايدوا الثورة بل و كانوا من قاطني الميدان الان  ان ما يحدث عبارة عن تمثيلية كبيرة، فأصبحوا لا يبالوا و عادوا إلى الانخراط في حياتهم اليومية و انضموا إلى الاقلية الصامتة
2- نقلا عن سائق تاكسي حين سؤاله عن رأيه في الثورة : " اه طبعا يا بيه الثورة تمام .. كفاية إن انا يوم الجمعة بروح التحرير كام ساعة بطلعلي ب 100 جنيه " - من توصيل الناس؟ - " لااا .. في ناس بتكون عاوزة تجمع اعداد كبيرة ف بيدفعوا لاللي زيي و يجيبوهم و يجمعوهم " !!!! (طبعا هذا الرجل لا يعرف من هؤلاء الذين يدفعون لأنه لا يهتم !! )

- إذا كان هذا الرجل صادقا و فعلا هناك من يوزع الاموال على بعض البسطاء للتجمهر في الميدان فهذا يعني :
1- أن من يدفعون هم اصحاب مصالح من وراء هذه التجمهرات هذه المصالح قد تكون -على سبيل المثال لا الحصر- حزبية او إعلامية
2- أن هناك من يدفعون لامثال هذا الرجل -الذين تعودوا على الا يبالوا لشيء غير لقمة العيش- و لكن ليس للتجمهر في الميدان و لكن ليقول ذلك لزبائنه كنوع من انواع إخماد حماس الثورة في القلوب و إلهاء الناس عن مطالب الثورة و دعم القسمة و الفُرقة بين اطياف الشعب
 كلا التحليلين يحتمل الصواب و قد يكونوا الاثنان موجودين اصلا ، و لماذا؟ ببساطة لأن ...
 الاول يتماشى مع عقليات الكثيرين سواء ممن يريدون عمل فرقعات صحفية او من بعض الاحزاب المبتدئة التي لا تجد سبيل في دعاياها الانتخابية سوى دفع الاموال للناس و قد يكونوا من  فلول النظام (و عند هذه النقطة لا اقول سابق لأنه مازال صاحي و بيلعب ) يستخدمون مجموعات معينة تندس بين ثوار الميدان لإحداث فوضى ما .
 أما الثاني فإن ما سمعته من الاعلام المصري على مدار 18يوم من  قصص مفبركة هزلية مستمرة و على كل لون اشهرها قصة تامر بتاع غمرة و مرورا بكلام عمر سليمان عن الاجندات وانتهاءا باللواء شاهين الذي غضب من وصف تظاهرة 27 مايو بالحاشدة يجعلني اتصور انه يتم شراء  بعض الناس لترويج مثل هذا الكلام.

كلا الموقفين و غيرهما من القصص الاخرى قد يؤدي للاحباط و إنتشار الاحساس ب "مفيش فايدة" .. "مصر عمرها ما هتتغير" ولكن مما سبق و تماشيا مع مقالة د.حسن نافعة بالمصري اليوم - و ليكن الامل في ضمائر الاقلية ، فلن نفقد الامل ثانية بعد عقود من الظلام .. فالثورة مستمرة.
و أقولها ثانية ... يا اصحاب المصالح و مريدي المكاسب فلتذهبوا إلى الجحيم أو ... إلي بورتو طرة

الأربعاء، ١ يونيو ٢٠١١

اصلها مش متعودة

لن ازيد في الحديث عن أداء المجلس العسكري منذ تنازل مبارك عن السلطة ،  مستمدا شرعيته من شعب مصر فقط و ليس بتكليف من رئيس مخلوع ،  حينها خاطبنا المجلس عن تمسكه بحماية الثورة و ايمانه بحق الشعب الثائر في دولة مدنية متقدمة و حيَّ ارواح الشهداء الملائكة في لحظة لن ننساها ما حيينا >>>>
و توالت هتافات الثوار الجيش و الشعب إيد وحدة و رقصت الجماهير إحتفالا بالجيش ...إلخ 

 كل ده جميل .. و لكن توالت ايضا سقطات الادارة من اول الاحتفاظ بشفيق في رئاسة الوزراء للتباطؤ في في محاكمة المخلوع و شلته و حل جهاز امن الدولة  و مروراً بتعذيب المتظاهرين في أكثر من موقف و إعتقال شاب و هو عمرو البحيري الذي حكم عليه في غمضة عين ب 5 سنوات سجن من دون اسباب معروفة ! و كذلك الفعل الشنيع الا هو الكشف عن عذرية المتظاهرات,والفشل في تفعيل الامن و نزول الشرطة و ما ترتب على ذلك من مشاكل و كذلك إرهاب الناس بفكرة الفلس و ا لازمة الاقتصادية (يمكن مراجعة تصريحات د.سمير رضوان لإظهار كذب هذه التصريحات)  وكيف تمت تسمية مطالب الموظفين و العاملين بمختلف القطاعات ب" المطالب الفئوية "- هذه الكلمة التي تتميز بالكبر و العنصرية- بدلا من الاستجابة لمطالبهم التي هي حق . او لا تعلمون ان إنتزاع حق الحياة الكريمة من الإنسان يفقده إنسانيته و يجعله مثل الإنسان الاول لا يعرف شيئا غير القتال من اجل لقمة عيش ؟؟  
هذا غير الاستجوابات التي تمت مع شخصيات عامة مثل بثينة كامل و الحملاوي و غيرهم لأنهم يقولون رأيهم او ينقلون خبر 
ثم كان الاكثر حداثة و إيلاما مهاجمة الوقفة السلمية عند سفارة الصهاينة و الاعتداء على المتظاهرين و اعتقال اكثر من 180 شاب في العشرين من عمرهمو تحويلهم لمحاكمات عسكرية .
اكثر من 800 مواطن مصري تمت محاكمتهم اما م محاكم عسكرية بحجة اعمال الشغب و البلطجة !! طيب ليه و بأي منطق ان نرى هذا في بلدنا و بعد الثورة على العبودية و النظام المستبد و على الخوف الذي رباه داخلنا نظام الحكم من 60 سنة !
بعض الاراء تقول انهم عسكر لا يعرفون التعامل مع الحياة المدنية .. و اننا مازلنا تحت قانون الطوارئ و هذا هو مربط الفرس و الحجة التي تقال " اصلهم مش متعودين " ... "اصلهم وجدوا انفسهم فجأة يقومون بأعمال مفروضة عليهم" ...
لنا هنا وقفة , لا كبيرة ..  
معلش واحدة واحدة كدة ..
- اولا: نحن تحت حكم العسكر من 60 سنة فحجة الحياة المدنية دي مش نافعة, خصوصا مع كم الظهور الاعلامي للقيادات و كمان افراد الجيش بشر عاديين يعيشون تحت سماء نفس البلد
- ثانيا : في 100 حل لمشكلة عدم القدرة على الادارة ..مش فيه رئيس وزراء و حكومة  ؟؟ يتصرفوا و ياما الناس نادت و كتبت و قالت " إحنا في الخدمة يا مجلس "
- ثالثا : ما علاقة كل هذا بالضرب و التعذيب و الاهانة في فض الاعتصامات و التظاهرات - الم تقولوا من اول يوم ان المظاهرات حق مشروع ؟
- رابعا : حرية الرأي و التعبير و تطهير الاعلام : إيه الصعوبة في فهم جملة بسيطة زي "ان النقد موجه للاداء و السياسة المتبعة " و ان في ثورة قامت " دد قمع الحريات " و لماذا لا يتم تطوير الاداء بناءاً على اراء الاغلبية
- خامسا : ما كل هذه المحاكمات العسكرية التي تتم في سرعة و سرية ؟؟
بمجمل الاحداث من يوم ما تولى المجلس ادارة البلاد و مع الوضع في الاعتبار زيادة نغمة حرام عليكو خربتوا البلد و كذلك إزدياد التعاطف مع المجلس العسكري على حساب المتظاهرين و اصبحا نسمع مقولات مثل " احسن ادوهم بالجزمة "
فإننا يجب ان نقف و نتسائل و نتحاسب ... أي دور بالضبط تلعبون ؟

- هل تهيئون البلاد و العباد لتكملة حكم الطاغي و تسعون لوأد الثورة و تقديم فروض الولاء و الطاعة لامريكا كما قال د. صادق في تدوينته هنا ؟؟

- أم ان ما تقومون به تمثيلية سخيفة للقفز الحكم باعتبار اننا شعب قاصر و لا يعرف مصلحته ؟؟

إننا (المدونون) نكتب اليوم لنقول لكم لا
- لن نقبل الالتفاف على مطالب الثورة و لا نقبل مسمى "فئوية "
- لن نسكت ، سنكتب و نتكلم و سيعلو الصوت طالما نقول الحق و نطلب العدل
- لن نقبل استمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين

و الله الموفق و المستعان

العقل السليم في الجسم السليم

إضافة : تعليق" مواطن مصري" في جريدة الشروق بتلريخ 7-6-2011
"انى ارى انها ازمة ضمير تتضح اكثر فاكثر فى هذا البلد وللاسف نتج عنها انعدام الثقة وانعدام المسئولية وهما اخطر ما يمكن ان نواجهه و نتج عنهم اعراض مثل السلبية و النفاق و الانتهازية و الفردية و الانانية .... ولا سبيل لاى اصلاح فى بلادنا قبل مواجهة تلك الاعراض و الامراض الخطيرة التى تنخر فى جسد الوطن ... وعلى رأى المثل وداويها بالتى كانت هى الداء فعلاج انعدام الثقة باعطاء الثقة للفرد و المؤسسات وللشعب .... وعلاج انعدام المسئولية بتحميل كل فرد ومؤسسة بمسئولياتها وحسابها واثابتها اذا اجادت ومعاقبتها اذا لزم الامر ... واعلان ذلك بكل شفافية ... بل و البدأ فى ممارسته فى القمة حتى لو كان انتقائيا قبل ان يصبح شاملا .... ويجب ان يدرك الشعب بكل مؤسساته انه كان هو المشكلة و اذا كان هناك امل ففى ان يكون هو الحل وإلا فلا حل لانتهاء حوار الطرشان وبالتالى فلا حل لازمة الوطن"
و إضافة لذلك:نعم انها ازمة ضمير و لكنها ليست وليدة اللحظة إنها تراكمت و استفحلت على مر عقود القهر ، و ليس لها علاقة بموقع إجتماعي او جغرافي، فالضميرو الوعي قدرة و طاقة موجودة في الانسان و قد تكتسب و قد تنتزع على حسب كل واحد و قدراته على التأقلم مع ما يحيط به. و لكن الثقة كل الثقة في الشعب المصري الاصيل أنه يستطيع ان ينفض غبار الفساد المتراكم و يقوم لنهضة بلادنا الجميلة .   

لا لا ده مش درس علوم من رابعة ابتدائي ولا حاجة .. و لا كمان شوية معلومات علمية او بحث علمي حديث !
انا بس بحاول افهم معاك علاقة سلامة الجسم بالعقل و التفكير و السلوك ... و الاخلاق والضمير و الوعي .
في ياترى بينهم علاقة ؟ علمية ؟ يعني الموضوع له قواعد ؟؟
 ما هو لو كان له قواعد كان زماني عملت عليها بحث جوجل
 و ما وجعتش دماغك دلوقتي !! 
و بعدين انا مش بسأل عن علاقة التغذية السليمة و ممارسة الرياضة بالمخ النِور ما اصل لو كدة كان محدش غلب !
طبعا في عوامل وراثية و اجتماعية و بيئية -معروفة يعني!!
طيب طيب, نرجع لاصل الفكرة و ليه السؤال دة طرح نفسه بقوة في راسي و شغل تفكيري
الحدوتة بدأت من متابعة التعليقات على الاخبار و المقالات ، كنت بشوف كلام معرفش اي عقل جهنمي افرز الافكار دي و ردود مالهاش علاقة بالموضوع و لو كاتب بأة جاب سيرة الدين .. يا وقعته البيضة - غيرالتفزلك اللغوي و الاخطاء الاملائية - حدث ولا حرج ! المهم كان التحليل بتاع اصل دول اللجنة الالكترونية و الناس مش عارفة و بتعوم على عومهم غيرعوامل البطالة و التعليم الفاسد يعتبر تحليل منطقي انذاك !
و لكن ......  
الصدمة الكبرى و إنهيار التحليل ده تماما كان حينما بدأت ثورة المصريين العظيمة يوم 25 يناير ... ما قرأت و سمعت (ومازلت) من اراء و كلام و تحليلات ايقظ في رأسي السؤال مرة اخرى !
ايه اللي بتقولوه ده ؟؟!!! معقول؟؟!
 طيب ايه الاسباب التي جعلت ناس متعلمة تعليم معقول و تعيش في بيئة و مستوى اجتماعي معقول تصدر عنها هذه الافكار و الاراء ؟؟
  هل هو التعليم .. هل هو نوع الغذاء ... هل هي الثقافة العامة .. هل هو الوعي .. هل هي القدرة على تقبل الاخر .. هل هو الاحساس بالانتماء .. هل هي الانانية ... هل هو عدم الرغبة في الفهم الجيد والبحث عن الحقيقة ؟؟
هل هي كل الاسباب مجتمعة ؟؟
ماذا ؟؟ 
عجزت عن اجابة هذا السؤال و اتركه لكم .  

و لكن انهي كلامي بأن الثورة مستمرة ... مستمرة حتى نرى مصرنا الحبيبة في المكانة التي تليق بها

اضطراب في حركة السيارات على «المحور» و«الإسكندرية الصحراوي» بسبب سقوط الأمطار



لا أعلم لماذا جذبني هذا الخبر الي هذا الحد ..حتى اني قرأت تاريخ الخبر اكثر من مرة لاتأكد انه ليس خبر من ارشيف الشتاء .. "فارتأيت " و "انتويت" التعليق عليه بل و استضافته في المدونة .
ان نسمع عن امطار رعدية في القاهرة اصلا غير عادي ما بالك و انها في شهر يونيو !! لم يكن ابدا هذا احد الظواهر التي تعودنا عليها، ان كل شيء يتغير و المناخ من ضمنها فكثيرا ما قرأنا و سمعنا عن "Global warming " ولكن المناقشة العلمية مش موضوعنا دلوقتي ، لكن ما اشعر به الان هو تضامن المناخ و غضب الطبيعة مع صراخ التغيير الحقيقي الذي يطالب به المصريون و العرب عموما (ربنا يفك ضيقتهم) - و "يحز في نفسي" موقف اخوتي في الوطن من لامبالاة الي انعدام وعي الي تشاؤم الي انانية - مش عاوزة بأة اجيب سيرة الرعونة و الجبن عشان محدش يزعل - (ايوة ايوة انا عارفة الله يخرب بيته اللي كان السبب لوث مخ الناس و دمر الشعور بالانتماء - مانا مطولة بالي اهوه) ، يعني انتوا اهو شايفين الطبيعة غضبانة - و اناشايفاها متضامنة معانا مش ضدنا- و انتوا لسة مش شايفين الحق فين !!