إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

إيدي في إيد أخويا .. في الميدان

الاثنين، ٦ يونيو ٢٠١١

في ذكرى خالد سعيد

إضافة : سؤال للمجلس العسكري
د.علاء الاسواني يتسائل و يستغيث هل من مغيث من بطش وزارة الداخلية ؟؟ سرد لوقائع حدثت و البحث في الاسباب و طرح الحلول .... هل من مجيب ؟؟؟

و نضيف إلي التساؤلات غلى متى سيظل هذا " التطنيش " و إغفال الحقائق و التحجج بكلام واهي ؟؟
الكثير من ابناء الوطن المخلصين و الواعين يقدمون بين ايديكم الحلول فهل من إستجابة ؟؟؟

6/6/ 2010 يوم قتل خالد سعيد
 كان من الممكن ان يمر كأي يوم عادي في حياة بلدنا الحبيبة و لكن  الحدث في ذلك اليوم و رغم تعودنا على سماع الاف القصص المشابهة لم يمر كحدث يثير شفقتنا لبعض الوقت و ننساه بعد ذلك فقد كان كالقشة التي قطمت ظهر البعير و إشتعال الشرارة الاولى  للإعلان عن الغضب المعتمل في النفوس و مدفون سنين من القمع 


و ظهرت صفحة " كلنا خالد سعيد " ليجتمع فيها اكثر من مليون و 300 الف شخص من مستخدمي الفيس بوك.
 ربما لأننا فعلا شعرنا اننا كلنا نموذج الشاب الطموح هادىء االملامح المليء بالرغبة في الحياة و الذي يتمنى ان يرى وطنه افضل ولكن كما شُوهَت ملامح خالد حين رحل عن دنيانا فقد تم  تشويه ملامحنا و ارواحنا ايضا بالتعذيب  لنموت ببطء و نحن عاجزين عن إنتشال وطننا من براثن الطغاة و قهرتنا الحاجة و اللهث وراء مشاغلنا اليومية و شعر الملايين بالرغبة في الهروب من هذا الوطن و فقدوا الشعور بالانتماء
اصبح احساسنا بوجوب الثأر من قتلة خالد هو شعور طاغي و مُلِح على عقول و قلوب ملايين و هنا حين نقول القتلة نقصد كامل النظام الذي قتلنا و دفننا جميعا. زاد الاحساس حين سرقت و اغتيلت فرحة بسيطة و لحظية كفرحة الاعياد و الاحتفال بالعام الجديد حين تم تفجير كنيسة القديسين و إستشهاد المصلين و من بعدهم سيد بلال !

يوم 25 يناير لم يعد الغضب مجرد احساس بل تحول إلى طاقة جبارة لا تخشى الموت رغم أنها تريد الحياة و اصبح الاخذ بالثأر الان مطلب و ووجب التنفيذ و دين في رقابنا بعد سقوط ملائكة الحرية .



إن من سلب الحياة من " الشباب "- و اقصد المعنى الحرفي -و الذي هو فعلا مجرم و قاتل  ينعم بما يسمى " سجن " في اجمل بقعة ارض في العالم كان (او مازال) طاغية جبار لم يعرف قيمة الانسانية يوما و نصب حبيبه (الذي لم يكن لا حبيب و لا عادل ) أن يعمل مع جهازه القمعي على إخماد صوت الحق و حبسه في الحناجر و تعذيب و سحل و قتل كل من تسول له نفسه ان يعترض يوما ثم تلفق له افظع القضايا لتكون و كأنها مبررا في ان يضرب و يعذب حتى الموت و تداس العدالة بالاحذية و تزور تقارير الطب الشرعي (ده في حالة انه عرف اصلا بوجود القضية و هناك الاف الحالات التي لم يعرف لها طريق جرة)

و الاّن و اليوم بالذات بعد مرور سنة على رحيل خالد الذي كان سببا في ان تعود فينا الحياة - و كأن روحه الصافية  دبت فينا جميعا -
الم يحن الوقت لنرى القصاص العادل ام سننتظر كثيرا؟؟
وهل سنهدأ و تبرد داخلنا نار الثورة و تعود الاجهزة القمعية ثانية لتمارس رذائلها ( كضحية بولاق و ضحية مأمور الازبكية)  بدون حساب او رادع  ؟؟
إن الثورة قامت لنرى العدالة تتحقق و من الواضح انها مازالت بعيدة المنال .... فهل انت معي ان الثورة مازالت مستمرة؟

و اخيرا ... سلاما خالد سعيد و كل شهداء وطننا الذين ضحوا بحياتهم لننعم نحن بوطن افضل ......
و كم اتمنى ان نستحق هذه التضحية !!!

نبذة عن حياة خالد سعيد من الدستور الاصلي

لو كنت نسيت ... فهمي هويدي يكتب لنتذكر

في ذكرى خالد سعيد ... الثورة تحكيها صور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق